الشيخ الأميني

77

الغدير

راجع الجزء الخامس ص 259 ط 1 ، 304 ط 2 . 3 - عن جابر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم استشار جبريل في استكتاب معاوية فقال : استكتبه فإنه أمين راجع الجزء الخامس ص 260 ط 1 ، 305 ط 2 . 4 - عن عبادة بن الصامت : أوحى الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم : استكتب معاوية فإنه أمين مأمون . راجع الجزء الخامس ص 261 ط 1 ، 305 ط 2 . 5 عن أنس مرفوعا : الأمناء سبعة : اللوح والقلم وإسرافيل وميكائيل وجبريل ومحمد ومعاوية . راجع الجزء الخامس ص 262 ط 1 ، 308 ط 2 . 6 - عن أبي هريرة مرفوعا : الأمناء عند الله ثلاثة : أنا وجبريل ومعاوية . راجع الجزء الخامس ص 261 ط 1 ، 306 ط 2 . 7 - أخبر رجل عن رجل قال : اجتمع عشرة من بني هاشم فغدوا على النبي صلى الله عليه وسلم فلما قضى الصلاة قالوا : يا رسول الله ! غدونا ليك لنذكر لك بعض أمورنا ، إن الله قد تفضل بهذه الرسالة فشرفك ، بها وشرفنا لشرفك وهذا معاوية بن أبي سفيان يكتب الوحي فقد رأينا أن غيره من أهل بيتك أولى به لك منه قال : نعم . انظروا في رجل غيره قال : وكان الوحي ينزل في كل أربعة أيام من عند الله إلى محمد فأقام جبريل أربعين يوما لا ينزل ، فلما كان يوم أربعين هبط جبريل بصحيفة فيها مكتوب : يا محمد ! ليس لك أن تغير من اختاره الله لكتابة وحيه فأقره فإنه أمين ، فأقره . راجع الجزء الخامس ص 262 ط 1 ، 307 ط 2 . 8 - عن واثلة مرفوعا : إن الله ائتمن على وحيه جبريل وأنا ومعاوية ، وكاد أن يبعث معاوية نبيا من كثرة علمه وائتمانه على كلام ربي ، يغفر الله معاوية ذنوبه ، ووقاه حسابه ، وعلمه كتابه ، وجعله هاديا مهديا وهدى به . راجع الجزء الخامس ص 262 ط ، 1 308 ط 2 . 9 - عن سعد : إن النبي صلى الله عليه وآله قال لمعاوية : إنه يحشر وعليه حلة من نور